الانقلاب العسكري الذي نفذه عسكريون بوركينيون متمردون بقيادة بول-هنري سانداغو داميبَا أدى إلى خلع واحتجاز الرئيس روش مارك كريستيان كابوري ضمن سياق احتجاجات شعبية واسعة ضد الحكومة. الانقلاب في بوركينا فاسو جاء بعد موجة طويلة من الاحتقان السياسي والاقتصادي والأمني التي شهدت تزايد انتهاكات وتراجع ثقة الشارع في قيادات الحكم، وقد برزت شخصية قادة الانقلاب، وعلى رأسهم بول-هنري سانداغو داميبَا، كجهة مركزية في إعادة تشكُّل المشهد السياسي مؤقتًا وفرض سيطرة عسكرية على مؤسسات الدولة في محاولة لاستعادة الاستقرار وفق تصورهم الخاص.