خضوع بورجري كونيغسبرغ في سنة ١٧٥٨ يشير إلى استسلام كبار أبناء الطبقة البرجوازية في مدينة كونيغسبرغ لقيادة الإمبراطورة إليزابيث الروسية، وذلك في سياق حرب السنوات السبع بين القوى الأوروبية الكبرى. هذا الحدث أدى إلى قيام فترة من الإدارة الروسية على إقليم بروسيا على نحو مؤقت يُعرف ببروسيا الروسية، واستمرت هذه الوضعية حتى سنة ١٧٦٣، ما انعكس على السلطات المدنية والعسكرية في المدينة وأتاح للروس فرض سيطرتهم على المؤسسات المحلية والطرق التجارية خلال سنوات النزاع.