توماس إريك دانكن كان أول شخص يُشخَّص في الولايات المتحدة بمرض الإيبولا وتوفي في ٨ أكتوبر ٢٠١٤. يشير هذا التاريخ إلى وفاة توماس إريك دانكن بعد تأكد إصابته بفيروس الإيبولا الذي عاد به إلى الولايات المتحدة، وقد أثارت حالته اهتماماً واسعاً ونقاشات حول إجراءات الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية في المرافق الصحية بالولايات المتحدة وأهمية رصد المصابين القادمين من مناطق انتشار الوباء واتباع بروتوكولات الحماية الشخصية والعزل لمنع انتقال العدوى.