محاولة اغتيال الملك ألفونسو الثالث عشر والملكة فيكتوريا يوجينيا في يوم زواجهما عام ١٩٠٦ أدت إلى وفاة ٢٤ شخصًا دون أن تسفر عن مقتل الملك أو الملكة. تُشير الأحداث إلى أن الهجوم الذي استهدف الملك ألفونسو الثالث عشر والملكة فيكتوريا يوجينيا وقع أثناء الاحتفال بزواجهما، فأسفر عن خسائر بشرية عديدة بلغت ٢٤ قتيلاً بينما نجا العروسان من المحاولة، وتُعد هذه الحادثة من أكثر حوادث العنف السياسي دموية التي رافقت مناسبات ملكية في التاريخ الإسباني المعاصر حيث أثّرت على الأمن العام والتدابير الاحترازية تجاه الأسرة المالكة لاحقًا.