يُذكر أن غينيا الاستوائية تحررت من السيطرة الإسبانية في ١٢ أكتوبر ١٩٦٨، إذ أصبحت دولة مستقلة بعد حقبة استعمارية طويلة خضعت فيها للهيمنة الإسبانية. استقلال غينيا الاستوائية مثّل انتقال السلطة من الإدارة الاستعمارية الإسبانية إلى مؤسسات الحكم الوطنية لدى السكان المحليين، وأسس لمرحلة جديدة في تاريخ البلاد تتمحور حول بناء مؤسساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية وإعادة تعريف هويتها الوطنية بعد الاستعمار.