في ٣٠ يناير ١٩١١ قام المدمرة يوإسإس تيري بعملية إنقاذ جوّي أول من نوعها في البحر عندما أنقذت حياة الطيار دوغلاس ماكوردی بعد تحطم طائرته على مسافة حوالي ١٦ كيلومترًا من هافانا في كوبا. تُعد هذه الحادثة أول عملية إنقاذ لطائرة في عرض البحر تُنسب إلى مدمرة، وقد دلت على تزايد أهمية التعاون بين القوات البحرية والطيران في حالات الحوادث البحرية والجوية، إذ أمنت المدمرة وصول المساعدة بسرعة كافية لإنقاذ الطيار وإحضاره إلى بر الأمان.