المركبة الفضائية جاليليو التابعة لوكالة ناسا اقتربت من قمر المشتري آيو ومرّت على بعد نحو ١٨٠ كيلومتر من سطحه، مما شكّل واحدة من أقرب الممرات التي أجرتها بعثة جاليليو حول أقمار المشتري. هذا القرب سمح لبعثة جاليليو بالحصول على بيانات دقيقة حول بنية آيو السطحية والنشاط البركاني عليه، إذ يُعد قمر آيو أكثر أقمار المجموعة الشمسية نشاطًا بركانيًا بسبب تأثير المد والجزر الناتج عن جاذبية المشتري والأقمار المجاورة، ويمكن لمرور مركبة بمثل هذا القرب أن يقدّم صورًا عالية الدقة وقياسات لحقل الجاذبية والمجال المغناطيسي والجسيمات المحيطة بالقمر.