استسلمت جماعة الموديجار في مورسيا، الذين ثاروا ضد تاج قشتالة خلال ثورة الموديجار في الفترة ١٢٦٤–١٢٦٦، لجايمس الأول ملك أرايغون بعد حصار دام شهراً. يشير هذا الحدث إلى نهاية مقاومة الموديجار في مورسيا في سياق النزاعات الإقليمية بين ممالك المسيحيين وشعوب المسلمين المأخوذين تحت الحكم المسيحي في شبه الجزيرة الإيبيرية، ويعكس تأثير الحملات العسكرية والحصارات على تغيير السيطرة السياسية في المدن خلال القرن الثالث عشر.