موجة الحر الشديدة التي اجتاحت باكستان والهند في عام ٢٠٠٣ بلغت ذروتها في الخامس من يونيو، حيث تجاوزت درجات الحرارة ٥٠ درجة مئوية في مناطق واسعة من البلدين. تؤدي درجات الحرارة التي تتجاوز ٥٠ درجة مئوية إلى اختلالات بيئية وصحية عامة تشمل إجهادًا حراريًا وازديادًا في حالات الجفاف وفشل محاصيل زراعية، كما تؤثر على البنية التحتية مثل شبكات الكهرباء والمواصلات. تعتبر موجة الحر هذه مثالًا على ظواهر الطقس القصوى التي يمكن أن تنتج عن تراكب أنماط مناخية محلية وإقليمية، وتبرز الحاجة إلى تدابير وقائية لحماية السكان الأكثر ضعفًا والبنى التحتية الحيوية في مثل هذه الظروف القاسية.