بنجامين أ. ديفيس الأكبر أصبح أول جنرال أفريقي أمريكي في الجيش الأمريكي في عام ١٩٤٠، وهو تكريم يشير إلى تخرجه من السلم القيادي في القوات المسلحة الأمريكية بعد مسيرة عسكرية طويلة. يجسد تعيين بنجامين أ. ديفيس الأكبر لحظة تاريخية في مسار دمج السود في المناصب العليا بالجيش الأمريكي، إذ مثل هذا التعيين اعترافًا رسميًا بقدرات الضباط الأفارقة الأمريكيين ومساهمة خطوة في تغيير السياسات العرقية داخل المؤسسة العسكرية، رغم أن التمييز والعقبات لم تختفِ تمامًا آنذاك. هذا التعيين يُستخدم للإشارة إلى التقدم الرمزي في زمن الحرب العالمية الثانية في قبول القيادات من خلفيات متنوعة ضمن صفوف الجيش.