بداية حرب تيغراي شهدت في ٤ نوفمبر ٢٠٢٠ انطلاقًا من هجوم شنه المتمردون التيغراي على مراكز القيادة الإثيوبية، ويمثل هذا الحدث تصعيدًا مسلحًا بين قوات جبهة تحرير شعب تيغراي والسلطات الفيدرالية الإثيوبية. تشير التقارير إلى أن هجمات متمردي تيغراي استهدفت مقار القيادة العسكرية والإدارية كجزء من عملية واسعة النطاق أطلقتها الحركة، مما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح شامل يعرف باسم حرب تيغراي التي اعتُبرت نقطة تحوّل في المشهد السياسي والأمني في إثيوبيا، مع تداعيات إنسانية وإقليمية واسعة نتيجة القتال والاشتباكات المسلحة المتتابعة.