استسلم الجنرال النمساوي ألويس فون ماك لجيش نابليون خلال معركة أولم سنة ١٨٠٥، وتُعرف هذه الحادثة باستسلام ماك وقيادته للجيش النمساوي أمام القوات الفرنسية في سياق حرب التحالف الثالث. تُعد معركة أولم من أبرز عمليات الحرب التي أدت إلى احتجاز جيش نمساوي كبير دون قتال طويل وتأمين تقدم القوات الفرنسية نحو الأراضي الألمانية، وقد أسهم استسلام ماك في تحقيق تفوق عسكري فرنسي مؤقت وتأمين خلفية لعلاقات القوة في أوروبا أثناء تلك الفترة.