اندلاع قوي من الأعاصير ضرب جنوب الولايات المتحدة في ١٩ فبراير ١٨٨٤، حيث تسببت أكثر من ستين زوبعة هوائية في أضرار واسعة، ويُعد هذا الحدث واحدًا من أكبر تفشيات الزوابع في تاريخ الولايات المتحدة. أدى اندلاع الأعاصير في ذلك التاريخ إلى اجتياح مساحات واسعة من المناطق الجنوبية، وتنوعت قوة الزوابع واتجاهاتها، مما أسفر عن خسائر مادية وبشرية واسعة النطاق وفق التقديرات التاريخية، ويُستشهد بهذا التفشي غالبًا عند دراسة ظواهر الطقس القاسية وتاريخ الأعاصير في الولايات المتحدة بسبب ضخامته ونطاقه.