معركة سيس أفضت إلى هزيمة حاسمة للقوات الألمانية المسماة «التشكيل البلطيقي» أو باللفظ الألماني «التشيز لانزدسوير» خلال حرب استقلال إستونيا، ويُذكر أن هزيمة هذه القوات في معركة سيس يوم ٢٣ يونيو ١٩١٩ شكلت منعطفًا مهمًا في مسار الحرب لصالح القوات الإستونية والحلفاء المحليين، إذ أضعفت قدرة التشكيلات الألمانية على السيطرة الإقليمية ومهدت الطريق لاعترافات لاحقة بسيادة إستونيا. تُحتفل إستونيا بهذا النصر السنوي بيوم النصر كذكرى لنجاحها في تأمين استقلالها وإلحاق الهزيمة بالقوات المعادية في تلك المعركة.