في ٢١ فبراير ١٨٠٨ عبرت القوات الروسية الحدود إلى السويد عند عبور أبورفورس في شرق فنلندا دون إعلان حرب مسبق، ممهِّدةً لاندلاع الحرب الفنلندية. أدت هذه الحملة العسكرية، المعروفة باسم الحرب الفنلندية، إلى خسارة السويد للجزء الشرقي من مملكتها المتمثل بفنلندا لصالح الإمبراطورية الروسية بعد سلسلة من العمليات العسكرية والاتفاقات اللاحقة، وما تلا ذلك من تغييرات في خرائط النفوذ السياسي في منطقة البلطيق.