قررت هيئة العلاقات العمالية الفدرالية الأمريكية في ٢٢ أكتوبر ١٩٨١ إلغاء اعتماد نقابة مراقبي الحركة الجوية المحترفين المعروفة باسم نقابة مراقبي الملاحة الجوية بسبب إضرابها الذي شارك فيه أعضاؤها في أغسطس السابق. أدى قرار إلغاء الاعتماد إلى فقدان النقابة للصفة التمثيلية الرسمية لدى الجهات الحكومية وللحقوق المرتبطة بالتمثيل النقابي في قضايا العمل لدى الجهات الفدرالية، وكان هذا الإجراء استجابة لانتهاك القوانين الفدرالية التي تحظر الإضراب بين موظفي الخدمة المدنية المعينين في مهام الحماية والسلامة. أثار قرار الإلغاء ردود فعل واسعة على الصعيد السياسي والعمّالي وأثر في العلاقات بين النقابات والسلطة الفدرالية حول قوانين العمل والإضراب للمهن الحيوية.