عزل ألبرتو فوجيموري من منصب رئيس بيرو في ١٧ نوفمبر ٢٠٠٠. ألبرتو فوجيموري كان يشغل رئاسة بيرو عندما جرىت سلسلة أزمات سياسية وقضائية أدت إلى فقدانه الشرعية السياسية والعمليّة، وأسفرت هذه الأوضاع عن خروجه من المنصب في ذلك التاريخ، حيث انتهت فترة حكمه نتيجة الضغوط السياسية والتحقيقات المتعلقة بالفساد وسوء السلوك الحكومي وفقًا لتقارير متعددة تذكر تفاصيل تلك المرحلة، مما أتاح انتقال السلطة في بيرو بعد انتهاء رئاسته الرسمية.