في ٢٣ أكتوبر ١٩٩٣ حدث تفجير نجم عن قنبلة كانت بحوزة فرقة الجيش الجمهوري الإيرلندي المؤقتة في مدينة بلفاست، وأسفر التفجير المبكر عن مقتل الشخص الذي كان يحمل القنبلة وتسعة من المدنيين. يُشير هذا الحادث إلى الخسائر البشرية التي نجم عنها أعمال العنف خلال اضطرابات إيرلندا الشمالية، حيث كانت العمليات التفجيرية تشكل خطراً كبيراً على المقاتلين وغير المقاتلين على حد سواء، وتتضح من خلاله هشاشة إجراءات التفجير والتهديد الذي كان يواجه السكان المدنيين نتيجة الانفجار المبكر للأجهزة المتفجرة.