البابا أنترس أصبح البابا التاسع عشر في الكنيسة المسيحية الرومانية خلفًا للبابا بونتيان، ويشير هذا التعيين إلى استمرار خلافة رؤساء الكنيسة الذين يقودون الشؤون الروحية والتنظيمية للمجتمع المسيحي في روما. تمثّل خلافة البابا أنترس مرحلة من مراحل تاريخ البطريركية الرومانية التي تضطلع بمهمات دينية وإدارية تشمل رئاسة المجامع واختيار رجال الدين ودور قيادة الرعية، ويُذكر أن ترتيب الباباوات يُستخدم لتوثيق السلسلة التاريخية لزعماء الكنيسة في العصور الأولى.