اعتمد الكونغرس القاري في ٢ يوليو ١٧٧٦ قرار لي الذي أعلن قطع العلاقات مع مملكة بريطانيا العظمى، ممثلاً خطوة مركزية في الثورة الأمريكية نحو الاستقلال السياسي. قرار لي صاغ الأساس القانوني لانسحاب المستعمرات الثلاث عشرة من الولاء والتبعية للسلطة البريطانية، وقد تلا ذلك الاتفاق على صياغة نص إعلان الاستقلال الرسمي الذي اتفق عليه وأُعلن للجمهور بعد يومين في ٤ يوليو ١٧٧٦، مما أكسب الحركة الثورية إطارًا دستوريًا ورمزيًا واضحًا لمطالبة الولايات المتحدة الناشئة بالاستقلال والتمتع بسيادة سياسية كاملة.