فينسنتي فوكس كيسادا فاز في الانتخابات الرئاسية المكسيكية في ٢٠٠٠ ليصبح أول رئيس للمكسيك ينتمي إلى حزب المعارضة حزب العمل الوطني بعد أكثر من ٧٠ سنة من الحكم المتواصل لحزب الثورة المؤسساتي، وتشكّل هذه النتيجة تحولًا سياسيًا مهمًا في التاريخ المعاصر للمكسيك حيث أنهت هيمنة حزب واحد على السلطة وساهمت في توسيع التناوب الديمقراطي وتعديل التوازنات الحزبية داخل النظام السياسي المكسيكي.