في ٣ مارس ١٩٤٥ شهدت منطقة بيتسويدنهاوت في لاهاي بهولندا قصفًا جويًا نفذته سلاح الجو الملكي البريطاني عن طريق خطأ خلال ظروف رؤية سيئة، وأسفر هذا القصف عن مقتل ٥١١ شخصًا؛ يعد هذا الحادث مثالًا على الهجمات الجوية الخاطئة التي وقعت أثناء الحرب العالمية الثانية عندما أدت أخطاء التوجيه وظروف الطقس إلى استهداف مناطق مدنية بدلاً من أهداف عسكرية، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة وأثار جدلاً حول مخاطر القصف الاستراتيجي في أماكن مأهولة.} }.