انسحاب الجيش الروسي إلى القرم حدث في سياق الحرب الأهلية الروسية بعد هجوم ناجح للجيش الأحمر والجيش الثوري المتمرد لأوكرانيا. يشير هذا الانسحاب إلى تراجع القوات الروسية البيضاء باتجاه شبه جزيرة القرم عقب خسائر ميدانية أمام تقدم القوات المسلحة الثورية، وحمل هذا التراجع دلالات نقل مراكز القيادة والتجمعات العسكرية إلى موقع دفاعي بحري يمكن تأمينه عبر البحر في القرم. يمثل انسحاب الجيش الروسي إلى القرم مرحلة من مراحل الصراع المسلح في الحرب الأهلية الروسية حيث أدت العمليات الهجومية المشتركة للجيش الأحمر والجيش الثوري المتمرد لأوكرانيا إلى إضعاف قدرة القوات البيضاء على الاحتفاظ بمواقعها الامنية البرية وفرضت عليها الانتقال إلى مواقع دفاعية محصنة في ضوء التهديد المتقدم.