معركة فاغرام شهدت في ٦ يوليو ١٨٠٩ اليوم الثاني من القتال بين الجيش الفرنسي والجيش النمساوي، حيث انتصر الجيش الفرنسي على الجيش النمساوي في أضخم معركة حتى ذلك الحين خلال الحروب النابليونية. تُعد معركة فاغرام محطة بارزة في الحروب النابليونية لما صاحبها من تعبئة لقوات كبيرة وخسائر ميدانية معتبرة وتأثير على توازن القوى في أوروبا آنذاك، إذ أظهرت قدرة الجيش الفرنسي على كسر مقاومة التحالف النمساوي وتأمين مكاسب ميدانية وسياسية عقب المعركة.