هجوم بارياكا وقع حين سار وزير شؤون السكان الأصليين جون برايس مع ١٦٠٠ متطوع مسلّح وقوات شرطية نحو مستوطنة الماوري السلمية بارياكا في نيوزيلندا، فطردوا أكثر من ٢٠٠٠ من السكان ودمروا المستوطنة في سياق مصادرات الأراضي في نيوزيلندا. هذا الحدث يذكر العام ١٨٨١ ويعكس سياسات مصادرة الأراضي التي تأثرت بها مجتمعات الماوري، ويُنظر إليه كحالة من حالات الاحتواء القسري للنُّفوس الأصلية وإلغاء مركزية المستوطنات التي اعتمدت نهجًا سلميًا في مقاومة الاستيلاء على أراضيها.