التاريخ الاقتصادي للمملكة المتحدة يرتبط بتحول بريطانيا من اقتصاد زراعي وتجاري إلى أول قوة صناعية كبرى، ثم إلى اقتصاد خدمات ومال عالمي. استفادت البلاد من موقعها البحري وتوسعها التجاري والإمبراطوري ومن الثورة الصناعية التي طورت النسيج والفحم والحديد والسكك الحديدية. واجه الاقتصاد لاحقاً تراجعاً نسبياً مع صعود قوى صناعية أخرى، وتأثر بالحروب العالمية وبإعادة هيكلة الصناعة والدولة الاجتماعية. في العصر الحديث برزت لندن مركزاً مالياً عالمياً، بينما بقيت قضايا الصناعة والإقليمية والتجارة الخارجية محوراً رئيسياً في النقاش الاقتصادي البريطاني.