جوهَر القائد الفاطمي قاد صلاة الجمعة في مدينة الفسطاط باسم الخليفة المعز لدين الله في ٩ يوليو ٩٦٩، مما مثل إكمال الغزو الفاطمي لمصر بشكل رمزي. مراسم قيادة جوهَر للصلاة باسم المعز لدين الله في الفسطاط اعتُبرت إعلانًا رسميًا لسلطة الدولة الفاطمية على القاهرة ومصر بعد الانتصار العسكري، إذ إن إقامة صلاة الجمعة باسم الخليفة علامة تقليدية على انتقال السيادة الدينية والسياسية، وتجسد حدث قيادة جوهَر للمصلين لحظة تأسيس النفوذ الفاطمي في المنطقة ودمجه ضمن إطار الخلافة الجديدة تحت اسم المعز لدين الله.