في ١١ مارس ٢٠١١ ضرب زلزال بقوة ٩.٠ درجة قبالة الساحل الشرقي لمدينة سنداي في اليابان على بعد حوالي ١٣٠ كيلومتراً، وتسبب الزلزال في حدوث تسونامي هائل أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وتدمير سواحل ومرافق واسعة. أحدث هذا الزلزال والتسونامي أضراراً جسيمة في محطة فوكوشيما للطاقة النووية، مما أدى إلى حادث نووي تصنفه السجلات على أنه ثاني أكبر حادث نووي في التاريخ وأحد الحادثين اللذين تم تصنيفه كالمستوى ٧ على مقياس الأحداث النووية الدولي، وهو تصنيف يدل على انبعاثات ومخاطر إشعاعية واسعة النطاق وتأثيرات صناعية واجتماعية كبيرة.