محاكمة جون ت. سكوبس في دايتون بولاية تينيسي بدأت في ١٩٢٥ كنزاع قانوني وثقافي يتعلق بتدريس نظرية التطور، وتُعرف هذه المحاكمة باسم «محاكمة القردة». اتُهم جون ت. سكوبس، مدرس علوم في مدرسة ثانوية، بتدريس نظرية التطور بما يخالف قانون باتلر الذي حظر تعليم أن الإنسان نشأ عن كائنات سابقة في المدارس العامة. أثارت محاكمة سكوبس جدلاً واسعاً بين مناصري المنهج العلمي الداعم لنظرية التطور وبين المدافعين عن التفسير الحرفي للنصوص الدينية، وجذبت اهتمام الرأي العام والإعلام لما مثلته من مواجهة بين العلم والقيم الدينية والتشريعات المحلية المتعلقة بالمناهج التعليمية.