هجوم جيش تيطس على أسوار القدس جاء بعد حصار استمر ستة أشهر، وتعرضت أسوار المدينة لهجوم مكثف من قوات الإمبراطورية الرومانية بقيادة تيطس، وقد تمكنت القوات بعد ثلاثة أيام من كسر الأسوار، ما مهد الطريق أمام دخول الجيش إلى المدينة وتدمير الهيكل الثاني. هجوم تيطس على القدس وتدمير الهيكل الثاني يعدان من الأحداث الفاصلة في تاريخ المدينة واليهودية، إذ أدت كسر الأسوار ودخول الجيش إلى سقوط المؤسسات الدينية والسياسية التي تمثلها المدينة، كما أسهمت تلك الوقائع في تغيير ملامح المجتمع والسكان نتيجة الخراب والتهجير والقتل الذي صاحب الحملة.