اليوم الحادي عشر من عيد الميلاد يمثل اليوم الحادي عشر ضمن تقليد «الاثني عشر يوماً من عيد الميلاد» في المسيحية الغربية، وهو جزء من سلسلة أيام احتفالية تبدأ في عيد الميلاد وتستمر لمدة اثني عشر يوماً متتالية. في هذا التقليد يحتفي المؤمنون بكل يوم من الأيام الاثني عشر بطقوس أو تذكارات دينية وثقافية تختلف باختلاف المذاهب والعادات المحلية، ويُعدّ اليوم الحادي عشر محطة ضمن هذا السياق الاحتفالي يعبر عن استمرار فترة الفرح والإملاء الروحي بعد يوم الميلاد. هذا التقليد معروف في التقاليد المسيحية الغربية التي ترتب أيام العيد كرزمة زمنية احتفالية تمتد بعد الثاني والعشرين من ديسمبر وتركز على جوانب مختلفة من الاحتفال والذكرى الدينية.