في ١٨ نوفمبر ١٢١٠ حرَم البابا إينوسنتيوس الثالث الإمبراطور الروماني المقدس أوتون الرابع لاقتحامه مملكة صقلية بعد أن وعد بالاعتراف بالسيطرة البابوية عليها؛ يعكس قرار الحرمان النزاع بين سلطة البابوية والسلطة الإمبراطورية بشأن سيادة مملكة صقلية ويدل على استخدام العقوبات الروحية كأداة سياسية في الصراع على النفوذ بين المؤسسة البابوية والإمبراطورية الرومانية المقدسة.