في ٢٥ مارس تولى الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله السيطرة على إدارة الدولة بعد اغتياله وزيره الغلام المملوك البرجوان، حيث أقدم الحاكم بأمر الله على إعدام البرجوان الذي كان يشغل منصب الوزير الأول والمختص بشؤون الديوان، فبذلك انتقل مقاليد الحكم الفعلي إلى الحاكم بأمر الله وتولى مباشرة شؤون الحكومة بدلاً من الاعتماد على وصايا أو نفوذ الوزير القوي.