ثورة السياط تشير إلى التمرد الذي قام به بحارة على متن السفن الحربية البرازيلية ميناس جرايس وساو باولو وباهيا في ٢١ نوفمبر ١٩١٠، عندما اعترض البحارة على المعاملة القاسية المتمثلة في الضرب بالسوط والعقوبات البدنية، فاندلع تمرد عنيف تعرف باسم «ريڤولتا دا شيباتا» أو ثورة السياط. أقدم البحارة على رفض الأوامر وانتهكوا النظام العسكري للسفن احتجاجًا على الممارسات العقابية القاسية والتمييز داخل القوات البحرية البرازيلية، مما أدّى إلى أزمة كبرى دفعت السلطات إلى التفاوض مع القادة المتمردين وإعادة النظر في بعض ممارسات الانضباط داخل البحرية.