سقوط السفينة البيضاء في قناة إنجلترا في ٢٥ نوفمبر ١١٢٠ أدى إلى غرق ويليام أديلين، الابن والوارث لهينري الأول ملك إنجلترا. السفينة البيضاء كانت تحمل عدداً من النبلاء والأفراد من البلاط الملكي عندما واجهت عاصفة أو اصطدمت بعوائق بحرية في القناة، مما تسبب في غرقها وغرق معظم الركاب بمن فيهم ويليام أديلين، الذي كان الابن الشرعي والوارث المتوقع لعرش إنجلترا في ذلك الوقت. أدى فقدان ويليام أديلين في هذه الحادثة إلى أزمة خلافة أثرّت على السياسة الإنجليزية في السنوات التي تلت الحادثة، إذ تركت وفاة الوريث المباشر فراغاً ورث نزاعات ومطالبات متضاربة على العرش.