في ٢٥ نوفمبر ١٧٥٥ منح الملك فرديناند السادس ملك إسبانيا الحماية الملكية لبيت التقوى التابع لسيادة اليسوعيين المعروف باسم بيت التقوى لصحبة يسوع، والذي أصبح يعرف لاحقًا بتجمع راهبات مريم العذراء. هذا القرار وضع بيت التقوى تحت رعاية ووصاية الملكية الإسبانية، ما أمن له حماية قانونية وإدارية ودعمًا مؤسساتيًا في إطار سياسات الملكية تجاه المؤسسات الدينية آنذاك، وفيما بعد تطور اسم الجماعة الدينية إلى تجمع راهبات مريم العذراء المعروف بوظيفته الرهبانية والخيرية والتعليمية.