يُشير عيد ٢٣ فبراير في التقويم الليتورجي للكنائس الأرثوذكسية الشرقية إلى ذكرى دينية محددة تُحتفل بها طقوسيًا في هذا التاريخ، وتضمُّ هذه الذكرى تلاوات وصلوات واحتفالات قِدّاسية خاصة بالمجتمع الأرثوذكسي الشرقي. يختلف طابع الاحتفال ومحتواه بين الكنائس المحلية حسب التقاليد والقدّاسات المتّبعة، وقد يشمل هذا اليوم تكريم قديس أو حدث كنيسي ذي مدلول لاهوتي أو تاريخي داخل التراث الأرثوذكسي الشرقي، مع اعتماد مواعيد ومزامير وصلوات متكررة في الصلوات اليومية والقدّاسات الإلهية المصاحبة لهذه الذكرى.