حريق كنيسة الشركة عام ١٨٦٣ أدى إلى وفاة عددٍ كبيرٍ من روّاد العبادة داخل كنيسة الشركة، حيث تُقدَّر أعداد الضحايا بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، ويُعدُّ هذا الحريق من أكبر حرائق المباني الواحدة من حيث عدد القتلى في التاريخ الحديث. وقع الحادث أثناء قداس اكتظّت فيه الكنيسة بالمصلين، مما أدى إلى صعوبة عمليات الإخلاء وارتفاع عدد الضحايا نتيجةَ الاختناق والحروق والدهس، وتُذكر هذه الكارثة كنموذجٍ مأساوي لكيفية تحول حرائق المباني المكتظة إلى أحداث ذات خسائر بشرية هائلة عندما تفتقر إجراءات السلامة والمهربات المناسبة.