جمهورية توفا الشعبية كانت كيانًا سياسيًا في وسط آسيا، وقد ضُمّت إلى الاتحاد السوفييتي في ١١ أكتوبر ١٩٤٤. هذا الضم جعل منطقة توفا جزءًا إداريًا من الجمهورية الاشتراكية السوفييتية الروسية، بعدما كانت توفا تتمتع بصيغة دولة ذات حكم ذاتي محدودة تحت اسم جمهورية توفا الشعبية. انتقال توفا إلى السيطرة السوفيتية أنهى وضعها ككيان مستقل أو شبه مستقل وحول مؤسساتها السياسية والإدارية إلى نظام الاتحاد السوفييتي، مع تطبيق القوانين والمؤسسات السوفيتية وإدماج السكان والموارد ضمن البناء الإداري والاقتصادي للاتحاد السوفييتي.