حُرِقَت رفات القديس سافا على هضبة فراشار قرب بلغراد خلال سنة ١٥٩٥ على يد الوزير الأعظم العثماني سنان باشا، وهي واقعة تاريخية تذكر في سياق مقاومة ونزاعات الفترة العثمانية في البلقان. كانت رفات القديس سافا رمزًا دينيًا وقوميًا للسيربيين الأرثوذكس، واختيار موقع الحرق على الهضبة يكشف عن بعد رمزي مرتبط بالسيطرة السياسية والدينية آنذاك. تشغل هذه الواقعة مكانة بارزة في الذاكرة الجماعية، ويُعد الموقع الذي وقعت فيه عملية الحرق اليوم موقع كنيسة القديس سافا، التي تُعتبر واحدة من أكبر الكنائس الأرثوذكسية في العالم، ويستمر هذا المكان في جذب الاهتمام الديني والتاريخي والثقافي على حد سواء.