كان الأدميرال البريطاني روبرت هولمز، من البحرية الملكية، قد نفّذ عملية عُرفت باسم «هولمز بونفاير»، أسفرت عن تدمير ١٣٠ سفينة وإحراق بلدة تيرشيلينغ، وذلك مقابل خسارة ثلاثة رجال فقط في أثناء الاشتباك. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على العمليات البحرية التي حققت أثراً تدميرياً واسعاً بكلفة بشرية محدودة، إذ ارتبط اسم هولمز بها بوصفها واحدة من أبرز الغارات التي نُسبت إليه.