عيد ٢٦ مايو في التقاويم الليتورجية الأرثوذكسية يشير إلى الذكرى الدينية للأعياد والقديسين التي تخص هذا اليوم وفق التقاليد الكنسية الشرقية، ويشمل ذكر الصلوات والقراءات والمناسبات الطقسية المرتبطة بهذا التاريخ في التقويم الليتورجي الأرثوذكسي، حيث يحتفظ المجتمع الأرثوذكسي بتقويم يومي يحدد أيام التكريم والاحتفال بالقديسين والأحداث الكنسية، ويُتبع هذا التقويم في كنائس شرقية متعددة لتنظيم الشعائر والصلوات الخاصة بكل يوم من أيام السنة.