يُشير السادس من يونيو إلى يوم عطلة دينية في التقاليد الليتورجية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية وهو يوم مذكور في جداول الطقوس والتقويم الليتورجي. يحتفظ تقويم الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية بأيام محددة مخصصة لتذكار قديسين وأحداث دينية، ويُدرَج السادس من يونيو ضمن هذه الأيام باعتباره مناسبة طقسية تُقرأ فيها صلوات ونصوص محددة وتُقام خلالها قراءات وإحياءات خاصة بحسب تقاليد كل كنيسة محلية. يختلف الاحتفال بتفاصيله بين الكنائس الأرثوذكسية المحلية بحسب التراث والطقوس المتبعة، لكن السادس من يونيو يظل تاريخًا ثابتًا في التقويم الليتورجي الشرقي يُستخدم لتنظيم العبادة والتذكار السنوي.