الأرشيدوق أوسكار روميرو بصفته رئيس أساقفة السلفادور ألقى خطابًا مشهورًا في ٢٣ مارس ١٩٨٠ ناشد فيه أفراد القوات المسلحة السلفادورية وقف قتل المدنيين السلفادوريين. يتضمن خطاب الأرشيدوق روميرو نداءً أخلاقيًا وإنسانيًا موجهًا إلى العسكريين للامتناع عن العنف المسلح ضد السكان المدنيين ويدعو إلى احترام كرامة الإنسان وحق الحياة، وقد أصبح هذا الخطاب مرجعًا بارزًا في تاريخ الكنيسة والاجتماع السياسي في السلفادور لما تضمنه من إدانة لاستخدام القوة ضد المدنيين ومناشدة للحفاظ على الأمن والعدالة الاجتماعية.