عرض الملحن الألماني لودفيج فان بيتهوفن السيمفونية الثالثة لأول مرة في قاعة ثيتر آن دير فين في فيينا في ٧ أبريل ١٨٠٥، وتُعرف هذه السيمفونية باسم "البطولية" كونها تمثل تحوّلاً في أسلوب بيتهوفن نحو لغة موسيقية أكثر درامية وابتكارًا، حيث اتسمت ببناء موسيقي معبّر وبتوسع في البنية السمفونية مقارنة بالأعمال السابقة، ما جعل السيمفونية الثالثة محطة محورية في تاريخ الموسيقى الكلاسيكية ومرجعًا لتطور السيمفونية في العصر الرومانسي.