غزو الأندلس بدأ بهبوط قوات مورية بقيادة طارق بن زياد عند جبل طارق، حيث مثل هذا الهبوط نقطة انطلاق لحملة عسكرية استهدفت شبه الجزيرة الإيبيرية وفتح أجزاء واسعة منها تحت حكم المسلمين؛ ويشير الحدث إلى بداية السيطرة الإسلامية على مناطق من إيبرية التي عُرفت لاحقًا بالأندلس، وقد شكّل هذا التدخل العسكري تحولًا استراتيجيًا في تاريخ المنطقة وأسهم في تغيرات سياسية وثقافية طويلة الأمد في شبه الجزيرة الإيبيرية.