يُحيي التقليد المسيحي ذكرى الشهدين سيروس وجليطة في السادس من يونيو، وهما زوجان قُدّسا لشهدتهما في الدفاع عن الإيمان المسيحي. تذكر الروايات أن سيروس وجليطة مارسا دورًا مقدسًا بين المؤمنين، وأن استشهادهما اعتُبر مثالًا للتضحية والثبات الديني، فتُخَلَّد ذكراهما ضمن التقاويم الطقسية في ذلك اليوم. يرتبط اسم سيروس وجليطة في الذاكرة الدينية برسالة الإيمان والصمود أمام الاضطهاد، وتُستحضر سيرتهما خلال الصلوات والقراءات التي تخصص عادة للاحتفال بذكرى الشهداء المسيحيين في السادس من يونيو.