أصدر جوزيف ستالين، الأمين العام للحزب الشيوعي السوفييتي، أمراً يقضي بـ«القضاء على الكولاك كطبقة» خلال سياسات التصعيد الزراعي في الاتحاد السوفييتي، وهو توجيه سياسي قضى بتصنيف الفلاحين الأغنى في الريف السوفييتي، الملقبين بكولاك، كخصوم للثورة وموضوع مصادرة ممتلكاتهم وترحيلهم أو إقصائهم من المجتمع الزراعي. أدى هذا الأمر إلى حملات مصادرة جماعية وتفكيك الهياكل الريفية التقليدية وإعادة توزيع الأراضي والموارد، وكان له أثر قاسٍ على ملايين الفلاحين وأسهم في موجات التهجير والتجويع والعنف الاجتماعي في المناطق الزراعية السوفييتية خلال تلك الفترة.