سُمّيت «ميني هيل بالمر هاوس» نسبةً إلى «ميني هيل بالمر»، التي وُلدت في ذلك المنزل عام ١٨٨٦ وظلت مرتبطة به حتى سبعينيات القرن العشرين، وكانت لا تزال تعتني بحديقتها في تلك الفترة. وقد كان المنزل، في ذلك الوقت، يقع بجوار ملعب غولف، وتجاوره أداة حراثة يدوية قديمة، في مشهد يعكس استمرار الصلة بين ساكنته الأصلية والمكان عبر عقود طويلة.