ألفرد بليسدل سياسي أمريكي من نورث داكوتا وُلد في ٢٥ أكتوبر ١٨٧٥ وتوفي في ٨ مارس ١٩٤٦، نشط حزبياً ضمن الحزب الجمهوري في نورث داكوتا؛ يذكر عنه انخراطه في العمل السياسي والحزبي داخل الولاية وفق ما ورد في المصدر.
كانت أغنية «جوستفايد أند أنشِنت» لفرقة «ذي كِل إِل إف»، التي استخدمت أيضاً اسم «ذا جامز»، من الأعمال التي حضرت بانتظام في إنتاجهم بين ١٩٨٧ و١٩٩١، وقد جاءت بوصفها تعبيراً عن التمرد استلهم شخصيات من روايات «ذي إلّوميناتس! تريولوجي». وتجسّد الأغنية جانباً من أسلوب الفرقة في توظيف الإحالات الثقافية والأدبية ضمن أعمالها الموسيقية، مع إبراز نزعة مخالفة للسائد تتصل بروح تلك الشخصيات الروائية.
تأخر إنشاء طريق «ماكروليبرامينتو بالمِّيّاس-أباسيو إِل غراندي» السريع بسبب صعوبات الحصول على حقوق المرور، وارتفاع تكاليف المواد، وتذبذب التمويل المخصص من الحكومة المكسيكية. وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى إبطاء سير المشروع وتعطيل تقدمه في مراحل متعددة، إذ إن تأمين الأراضي اللازمة للبناء وتوفير الموارد المالية المستمرة يمثلان عنصرين حاسمين في إنجاز مثل هذه المشروعات الكبرى في الوقت المحدد.
يُعدّ «لاوكون» الموضوع الكلاسيكي الوحيد الذي رسمه إِل غريكو، إذ لم يتناول في أعماله الأخرى موضوعات من هذا النوع إلا نادرًا جدًا، مفضّلًا المشاهد الدينية والروحية التي ارتبطت بأسلوبه الفني. ويكتسب هذا العمل أهمية خاصة لأنه يبرز استثناءً واضحًا داخل منجزه التشكيلي، ويكشف عن قدرته على التعامل مع موضوع أسطوري كلاسيكي من دون أن يخرج عن رؤيته التعبيرية المميزة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.